() رزنامة الأحداث البيئية :
4 فبراير = يوم البيئة الوطني
22 مارس= يوم المياه العالمي
24 أبريل = يوم البيئة الاقليمي
22 مايو = يوم التنوع البيولوجي
5 يونيو = يوم البيئة العالمي
17يونيو = اليوم العالمي لمكافحة التصحر
16سبتمبر= اليوم العالمي للمحافظة على طبقة الاوزون
14 أكتوبر = يوم البيئة العربي


 

 

 

 

 

 

 

 

هيئة البيئة والمحميات الطبيعية تنظم برنامج التنافس من اجل الأفضل ضمن فعاليات دورة الشارقة الحادية عشرة للتأهيل البيئي

واصلت هيئة البيئة و المحميات الطبيعية فعاليات دورة الشارقة الحادية عشر للتأهيل البيئي  وذلك بتنظيم صباح اليوم الأحد الموافق 18-7-2010برنامج التنافس من اجل الأفضل بحضور و إشراف هنا سيف السويدي مدير الهيئة  واللجنة المنظمة و لجنة التحكيم الأستاذ محمد الأقرع موجة أول فيزياء في وزارة التربية والتعليم والأستاذة خولة عبدالرحمن الملا مدير أدارة شؤون الفتيات في الشارقة بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة.

ويركز برنامج التنافس من أجل الافضل على منهجية تقديم محاضرة تعالج مشكلة بيئية وعرض تصور برنامج للتوعية البيئية الى جانب مناظرة بيئية بين فريقين تركز على مناقشة مشكلة بيئية وطرح مرئيات الفريقين بشأن مناهج حلها والاجابة على الاسئلة المقدمة من لجنة التحكيم وتقديم كل فريق اسئلة للاخر في الشان البيئي وترتكز لجنة التحكيم على نظام منهجي يضع شروط ومواصفات علمية لتحديد الدرجات المطلوبة وبالارتكاز على ذلك المنهج قدم المشاركين.

وفي أجواء غمرتها روح التنافس والحماس بدأت فعاليات البرنامج  بانقسام طلاب الدورة الى فريقين لتبدأ المناظرة فيما بينهما و قام الفريق الاول بإلقاء محاضرة  حول ناقلات النفط وتسرب النفط في مياه البحر عرضوا في سياق المحاضرة المخاطر التي تنجم من تسرب النفط في مياه البحار والمشكلات البيئية الذي يسببها النفط عند تسربه في مياه البحر مثل تلوث المياه وموت الأسماك وعدم صلاحية استخدام مياه البحر حيث يشكل التلوث البحري بالنفط من أخطر المشاكل البيئية وذلك بسبب صعوبه التغلب على المشكله بسهولة .

كما تطرق الفريق الاول الى محاضرة أخرى حول  إعداد حملة التوعية البيئية  تحت عنوان دمِّروا المرض المدمِّر  التي تهدف الى التقليل من التلوث في دولة الإمارات  و  مساعدة المجتمع في الحفاظ على صحته وتقليل الأمراض المنتشرة كالسكري والسمنة والحد من الازدحام اليومي في الطرق   وايضا تقليل نفقات الناس فيما لا يهم، وتنمية فكر الإنفاق لديهم.

وقدم الفريق الثاني محاضرة حول الثروة السمكية في دولة الإمارات و أهميتها الاقتصادية والاجتماعية  في الدولة حيث تعد الثروة السمكية أحد أهم القطاعات الاقتصادية التي تسعى الدولة في تنميتها والحفاظ عليها باحدث الأساليب المتبعة مثل توطين حرفة الصيد بهدف المحافظة على مهنة الآباء والأجداد وضمان استمراريتها وأن الصياد المواطن أحرص من غيره في المحافظة على هذه الثروة   و عدم صيد الأسماك الصغيرة وإتاحة الفرصة لها للنمو والتكاثر و التواصل مع جمعيات الصيادين وأماكن تجمع الصيادين وتوزيع نشرات إرشادية ووضع بوسترات بالأطوال الحقيقة في مواقع الإنزال .

 الظاهرة من اثار سلبية مثل   كما قدم الفريق الثاني محاضرة عن الاحتباس الحراري عرفوا في سياقها    ظاهرة الاحتباس الحراري والغازات التي تسبب الاحتباس وما ينتج ارتفاع مستوى المياه في البحار من 0.3-0.7 قدم  وارتفعت درجة الحرارة ما بين 0.4 – 0.8 درجة مئوية خلال القرن الماضية و  ذوبان الجليد من قمم الجبال الأسترالية بشكل ملحوظ  ويشكل البرنامج  التنافس من اجل الأفضل احد الفعاليات المهمة ضمن برنامج الدورة الذي يهدف الى إذكاء روح التنافس بين المشاركين و قياس مستوى إستيعابهم لبرنامج ومنهج الدورة و إبراز قدراتهم الابداعية وتحفيزهم على إبتكار مناهج تنمية الوعي البيئي و ترسيخ مفاهيم ومناهج و الدورة في مدركات المشاركين.

على صعيد اخر وضمن منهج برنامج التنافس من اجل الافضل عرضت اللجنة المنظمة مشكلة بيبئة  الوعي الاجتماعي والنظافة العامة حيث تشكل  النظافة احد المبادئ الرئيسة في القيم الاسلامية وحثنا الاسلام على الالتزام بها وجعلها منهجا رئيسا في ممارساتنا اليومية وتعزيز وجودها في مفاهيم سلوكنا في العلاقة مع محيطنا البيئي وان الالتزام بتلك القيم لها فوائدها الاجتماعية والصحية حيث تساهم في ابراز مستوى الرقي الحضاري للفرد والمجتمع والحفاظ على المظهر الجمالي للمحيط البيئي للانسان وتصون المجتمع من مخاطر الامراض التي تسببها الملوثات والنفايات المنزلية والآدمية وان الالتزام بتلك القيم تساهم في محصلة الامر في توفير المناخ الصحي والنفسي الملائم لحياة الانسان وتعزيز مبادئ وقيم الامن البيئي للمجتمع.

 ان تحقيق الالتزام بقيم الحفاظ على النظافة العامة متداخلة الاتجاهات والمسؤوليات وعلى الرغم من ان البعض يفهم بان تحقيق ذلك يدخل ضمن مسؤولية المؤسسات الخدمية والبيئية الا انه في حقيقة الامر ذلك مسؤولية مشتركة فهي من جانب مسؤولية فردية ومجتمعية ومن جانب اخر هي مسؤولية مؤسسية بيد ان  فهم تلك الحقائق يتطلب ضرورة توفر الوعي الاجتماعي وذلك مطلب رئيس لتحقيق النتائج الايجابية في الحفاظ على النظافة العامة للمواقع الرئيسة للتواجد الاجتماعي.

     ومن الطبيعي عند معالجتنا لتلك الحقائق ان لا نغفل الجوانب السلبية المحيطة بواقع مشكلة النظافة العامة وتتمثل في الممارسات الفردية والمجتمعية غير الرشيدة في العلاقة مع نظافة المحيط البيئي للانسان حيث يقوم الكثير من افراد المجتمع بترك مخلفاتهم في المنتزهات والحدائق والمناطق العامة وفي المناطق البرية والبحرية والساحلية ويلجا البعض الى القيام بممارسات خاطئة لها ابعادها الخطيرة على الامن والسلامة الفردية والمجتمعية من خلال رمي المخلفات من نوافذ السيارات في الطرقات الى جانب عمل البعض في التخلص من النفايات المنزلية من خلال رميها بطريق عشوائية وغير سليمة مما تتسبب في تكاثر الحشرات وانتشار الاوبئة التي تهدد الامن الصحي للمجتمع .

وفي اطار طرح المشكلة قدم كل فريق للاخر ثلاثة اسئلة معدة مسبقا ً وقامت لجنة التحكيم بعد إستماعها لمشاركات الفريقين باصدرا تقييمها النهائي وترشيخ الفريق الفائز في  برنامج التنافس من اجل الأفضل

 

 epaa@emirates.net.ae: جميع الحقوق محفوظة لهيئة البيئة والمحميات الطبيعية © 2003. للمزيد من المعلومات