نظمت هيئة البيئة والمحميات الطبيعية ولجنة التوعية والتثقيف البيئي في الشارقة صباح الخميس الموافق25من فبراير2010 ضمن فعاليات حملة التوعية البيئية الثالثة لمرتادي المناطق البرية في الشارقة2010 أسبوع البيئة البرية في المدارس محاضرتين توعية في قصر الثقافة بالشارقة وذلك بالتعاون مع منطقة الشارقة التعليمية و المدارس الحكومية والخاصة بمشاركة 600طالب وطالبة من 24 مدرسة حكومية
بدأت فعاليات المحاضرات بكلمة الاستاذة هناء سيف السويدي مدير هيئة البيئة والمحميات الطبيعية رحبت فيها بالحضور الكريم مشيدتا باستجدبة هيئات التدريسية بتلبية الدعوة والقدوم في الحضور والاستماع الى المحاضرات التوعية التي تعد ركيزة اساسية ضمن اسبوع المدارس البرية .
و قدم الدكتور عيسى عبداللطيف المستشار الفني لجائزة زايد الدولية للبيئة الدولية محاضرة تحت عنوان التنوع الحيوي تناول فيها أهمية التنوّع البيولوجي وأنواعه وعلاقته بإحتياجات الإنسان الأساسية كما تناول مهددات التنوّع البيولوجي وسبل رعايته وكيفية تفادي الآثار السلبية لنشاط الإنسان.
وأوضح خلال المحاضرة أن الإنسان هو محور التنمية والوسيلة الأساسية وكان نشاط الانسان هو عامل التخريب في،المقام الأول فإن التركيز يجب أن يكون على الإنسان وإذا توفرت القناعة لدى القطاعات المختلفة من المجتمع بأهمية الحفاظ على التنوع البيولوجي فإن إعادة تأهيل البيئة والمحافظة على ما تبقى تأتى دون عناء لأن الإنسان حينئذ سينظر إلى مصلحته الحقيقية على المدى الطويل وإلى مستقبل الحياة على الأرض ويكون ذلك أسهل إذا ارتبط بطاعة الخالق جل جلاله في عدم الإفساد فى الأرض.
بعدها حاضر الدكتور شبر إبراهيم الوداعي رئيس قسم التوعية والتثقيف البيئي بالهيئة محاضرة تحت عنوان الرقابة الاجتماعية في الحفاظ على بيئات المناطق البرية تحدث فيها عن البيئة البرية مقوم إستراتيجي في المنظور الاجتماعي موضحاً المقصود بمفهوم بيئات المناطق البرية بالمنظور الاجتماعي و الاقتصادي والسياحي .
وأشار الوادعي إلي النشاطات البشرية وأثرها في تدهور مكونات بيئات المناطق البرية الذي يندرج تحت عدة محاور هي الممارسات و الأنشطة الاجتماعية الغير الرشيدة و الأنشطة السياحية للشركات السياحية في المناطق البرية والأنشطة غير الرشيدة للمصانع وشركات البناء والخطط التنموية في المناطق البرية.
وانتقل إلى موضوع الحفاظ على بيئات المناطق البرية التي تعتبر ضرورة علي الإنسانية في صون الحقوق الرئيسية لمصالح المجتمعات المحلية الأصلية والاقتصادية و المعيشة والبيئية وتوفير مقومات متطلبات الحياة الحضارية والجمالية للمناطق و الذي يساهم في تنشيط الحركة السياحية .
واختتم الدكتور محاضرته بالرقابة الاجتماعية في تحقيق أهداف إستراتيجية الحفاظ على بيئات المناطق البرية متمثله في الجهود و المساهمات التي يقوم بها الفرد و المجتمع حيث تهدف إلى كشف عن المخالفات و الممارسات الخاطئة من خلال تحقيق الحفاظ على بيئات المناطق البرية و الرقابة الاجتماعية و الضمانات الاجتماعية للحفاظ على بيئات المناطق البرية بالإضافة إلى البحث عن المبادرات الذاتية و الجاهزة لدى الفرد و الجماعة في دعم آليات الرقابة .
وتهدف المحاضرتين الى توضيح الآثار السلبية للنشاطات الغير الرشيدة على البيئة وتوضيح أهمية البيئة البرية للترفية الاجتماعي وتوضيح أحكام القرار الإداري رقم 1 لسنة 2008 بشأن الحفاظ على البيئات الصحراوية المستدامة وصيانتها في إمارة الشارقة الصادرة عن صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة وأيضا تأكيد دور المؤسسات البيئية والأمنية في الحفاظ على البيئات البرية و تنمية الوعي الاجتماعي بأهمية الحفاظ على بيئات المناطق البرية بالإضافة إلى تفعيل جهود المؤسسات المختلفة في نشر ثقافة العلاقة السليمة مع نظم البيئات البرية .