إجتماع إستراتيجي للمؤسسات الحكومية
في المنطقة الشرقية
شرعت لجنة التوعية
والتثقيف البيئي في الشارقة تنظيم سلسلة
من الإجتماعات التنسيقية مع المؤسسات
العضوة في اللجنة بدأتها بتنظيم الإجتماع
التنسيقي مع المؤسسات في المنطقة الشرقية
وإستضاف فعاليات الاجتماع المجلس البلدي
وبلدية كلباء ويهدف الإجتماع إلى التعريف
باهمية اللجنة ودورها الفعلي في تنسيق
جهود العمل المؤسسي لتنفيذ الخطط و
البرامج وتعزيز قدرات العمل الهادف لتحقيق
اهداف إستراتيجية الشارقة في مجال التوعية
والتثيقيف البيئي
وتتجلى
محددات مفاصل ذلك التوجه الاستراتيجي في
تأكيد شعار اللجنة المركزي" لنعمل من أجل
تعزيز مبدأ الشراكة في العمل البيئي " في
واقع نشاطات اللجنة وذلك من أجل تعميق
المناهج العملية لتحقيق أهدافها المحورية
، ويعزز ذلك التوجه تأكيد نهج العمل
الموجه لجعل المبادئ الفكرية لصاحب السمو
الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو
المجلس الاعلى حاكم الشارقة وركائز فلسفته
الاستراتيجية في شأن تعميق القيم الحضارية
في العلاقة مع البيئة وتنمية الوعي
والثقافة البيئية للمجتمع وتبصيره بحقوقه
البيئية وتفعيل مساهماته في الحفاظ على
التنوع الحيوي وصون الموارد البيئية و
النعم التي حبانا الله بها واقعاً ملموساً
في الخطط التنموية و الانشطة البشرية.
واستجابة لذلك التوجه
شارك في فعاليات الاجتماع عبدالعزيز
عبدالله المدفع مدير عام هيئة البيئة
والمحميات الطبيعية في الشارقة رئيس لجنة
التوعية وعضو المجلس التنفيذي لحكومة
الشارقة والدكتور عبدالله بن صالح السويجي
رئيس المجلس البلدي لمدينة كلباء و أحمد
الهورة مدير بلدية كلباء و عبدالله سيف
عبيد اليماحي نائب رئيس المجلس البلدي
بكلباء و المهندس رائد أحمد المنصوري نائب
مدير بلدية خورفكان و محمد خميس النقبي
نائب رئيس المجلس البلدي بخورفكان
والدكتور شبر إبراهيم الوداعي رئيس قسم
التوعية والتثقيف البيئي هيئة البيئة
والمحميات الطبيعية و جاسم المدفع ممثل
منطقة الشارقة التعليمية ، وممثلين عن
جامعة الشارقة و كلية المجتمع ، وهيئة
كهرباء ومياه الشارقة ، دائرة الثقافة
والاعلام ، مكتب الشارقة التعليمي في
المنطقة الشرقية ، دائرة التنمية
الإقتصادية ، دائرة التخطيط والمساحة ،
بلدية منطقة البطائح، دائرة المعلومات
وقواعد البيانات، شرطة الشارقة و مركز
شرطة كلباء و المجلس البلدي بدبا الحصن.
بدأ الاجتماع بكلمة
ترحيبية القاها الدكتور عبدالله بن صالح
السويجي رئيس المجلس البلدي عبر فيها عن
سعادته باستضافة الاجتماع التنسيقي
للتعريف بأهمية دور لجنة التوعية والتثقيف
البيئي في امارة الشارقة واشار إلى أن
العالم يولي اهتماما خاصا بعنصر البيئة،
ويجتمع قادة الدول الكبيرة لمحاربة آثار
التلوث ومضاعفاته، فالبيئة من حولنا
تتعرّض للتدمير من مصادر مختلفة، نتيجة
السلوكيات اليومية السلبية والخاطئة
للإنسان ونوه إلى اهتمام دولة الامارات
بقضايا حماية البيئة مشيراً إلى اهتمام
إمارة الشارقة ، في مجال حماية البيئة
وتنميتها منوهاً إلى أنه بفضل التوجيهات
السديدة والسامية من صاحب السمو الشيخ
الدكتور/ سلطان بن محمد القاسمي – عضو
المجلس الأعلى للإتحاد – حاكم إمارة
الشارقة – وبمؤازرة حثيثة وصادقة من أخيه
صاحب السمو الشيخ / سلطان بن محمد بن
سلطان القاسمي – ولي العهد ونائب حاكم
إمارة الشارقة – رئيس المجلس التنفيذي
لإمارة الشارقة – على ضرورة إنشاء لجنة
التوعية والتثقيف البيئي بإمارة الشارقة،
بموجب قرار المجلس التنفيذي لإمارة
الشارقة الموقر الصادر تحت رقم (12) لسنة
2004م، تسعى من أجل تحقيق الأهداف
والوظائف المرسومة لها كما حددته المادة
(2) من هذا القرار وقال نتيجة لذلك فقد
كانت هذه المبادرة الجميلة من اللجنة، حول
أهمية دعم الجهود الحثيثة والتنسيق
التشاوري المهم، للمساهمة في تحقيق
أهدافها، من أجل القضاء على أسباب التلوث
عبر الخطوات العلمية والعملية الصحيحة
والسليمة المدروسة .
وافتتح اعمال الاجتماع
بكلمة القاها عبدالعزيز عبدالله المدفع
اشار فيها الى ان اللجنة فريدة من نوعها
منوهاً الى ان العمل المشترك يشكل ركيزة
رئيسة في عملها ونشاطاتها مشيراً الى
التحديات التي من الضروري ان تواجه اية
عمل مشترك منوهاً معتبراً أن ذلك أمراً
طبيعيا ينبغي تجاوزه والاستفادة منه في
عمل اللجنة وتحقيق الانجازات و بما يحقق
اهداف اللجنة وقال ان العمل البيئي ليس
وظيفة بل يمثل قناعة وجوهر روح الانسان
وهو انتماء وطني واحساس بالمسؤولية تجاه
الوطن ويعبر ذلك عن شكر الانسان لله على
نعمه وفي ذات السياق اكد على أن حماية
البيئة مسؤولية الجميع مشيرا الى ان تنظيم
هذا الاجتماع يؤكد توجهنا المسؤول لتعزيز
التعاون المشترك وتنفيذ البرامج المفيدة
في مجال التوعية والتثقيف البيئي .
وقدم الدكتور شبر ابراهيم الوداعي عرضاً
عن تجربة التنسيق المؤسسي في مجال تنمية
الوعي الإجتماعي البيئي لجنة التوعية
والتثقيف البيئي في الشارقة نموذجاً عرف
من خلاله اهمية اللجنة ودروها مشير الى أن
اللجنة تمثل آليـة محـلية شـبه تـطـوعـية
، تـجمـع بيـن الـعـمل المؤسسي الحكـومي
والـخـاص والـنشـاط الاجـتـماعـي
الـتطوعي، وتـعـمل على تـوحـيـد الجهـود
المـؤسـسـية والاجـتـماعـية الـهادفـة
لـتنمية الوعي والثـقـافـة الـبـيـئية
للمجتمع وأوضح بان اللجنة جرى تشكيلها
في بداية
فبراير عام 2001م بناء على رغبة مشتركة من
قبل عدد من المؤسسات المحلية في الشارقة،
كضرورة موضوعية للعمل المشترك وتوحيد
الجهود الهادفة لتنمية الوعي والثقافة
البيئية للمجتمع وأشهرت اللجنة بشكل رسمي
في يوم الاثنين الموافق 7 ديسمبر 2004
بموجب قرار المجلس التنفيذي رقم (12) لسنة
2004 الصادر عن سمو الشيخ سلطان بن محمد
بن سلطان القاسمي ولي العهد ونائب حاكم
الشارقة رئيس المجلس التنفيذي لإمارة
الشارقة وتحدث عن أهداف اللجنة ووظائفها
ومهامها وتركيبتها الادارية وأنماط
العضوية فيها وحقوق العضوية وتناول منهج
عمل اللجنة حيث اشار الى ان عملها يرتكز
على إقامة شراكات ثابتة مع القطاع الخاص
وقطاع العمل والمجتمع المدني ، ويتجسد ذلك
من خلال تعزيز منهج التوحد القطاعي في
العمل عبر توحيد جهود مختلف قطاعات العمل
المتمثلة في القطاع البيئي ، والخدمي
والصحي ، والاقتصادي،والتنموي ، والأمني ،
والثقافي ،والاجتماعي والتربوي والتعليمي
،والإعلامي ، والإنساني، وتعزيزاً لذلك
النهج فان اللجنة تضم في عضويتها 40
عضواً يمثلون مختلف مؤسسات القطاع
الحكومي في الشارقة وكذلك بعض المؤسسات
البيئية ذات الأهمية الاتحادية والمحلية
في الإمارات الأخرى إلى جانب الجمعيات
والمجموعات الناشطة في المجال البيئي،
وتتعاون بشكل فعلي في تنفيذ برامجها مع
الشركات ومؤسسات القطاع الخاص.
واوضح انجازات اللجنة مشيراً الى انه على
صعيد الشؤون التنظيمية حققت اللجنة على
مدى دوراتها السابقة تطوراً ملحوظاً في
نشاطاتها وتجسيد أهدافها في إيجاد آلية
للعمل المشترك وتنسيق عمل المؤسسات
الحكومية والخاصة والاجتماعية في مجال
التخطيط الاستراتيجي لإعداد وتنفيذ خطط
وبرامج التوعية والتثقيف البيئي واقرار
اللوائح التنفيذية المنظمة لاجراءات عمل
اللجنة في تنفيذ قواعد النظام الاساسي
للجنة وتحقيق أهدافها وتشكيل لجنة العمل
التطوعي وبعض الاندية البيئية في المدارس
وتحفيز جهود تشكيل اللجان البيئية في
المؤسسات العضوة في اللجنة واعتماد برامج
سنوية مشتركة دائمة التنظيم يجري تنفيذها
في كافة مناطق الشارقة و بالتعاون مع
المؤسسات العضوة في اللجنة والتواصل في
عقد الاجتماعات الدورية وبحث الاجراءات
الكفيلة بتعزيز واقع ضرورات وجود اللجنة
وتفعيل مناهج العمل المؤسسي في مجال
التوعية والتثقيف البيئي في الشارقة وعلى
صعيد التعاون والتنسيق تمكنت اللجنة من
تعميق التنسيق والتعاون المشترك بين
المؤسسات العضوة في اللجنة في إعداد
وتخطيط وتنفيذ برامج التوعية والتثقيف
البيئي و تبادل الرؤى والمواقف والتجارب
والمعلومات التي أفادت تطوير الخطط
الداخلية للمؤسسات في مجال تعزيز إدارة
برامج التوعية والتثقيف البيئي وتعزيز
ضرورات وجود الادارات البيئية في كافة
المؤسسات في الشارقة و تعزيز واقع ضرورات
التعاون والتنسيق المشترك لتخطيط وتنفيذ
البرامج والأنشطة الخاصة بتطوير القدرات
والمفاهيم البيئية لكوادر المؤسسات العضوة
في اللجنة و بما يفيد تحسين دورها وأدائها
في تحقيق اهدافها وإدخال قضايا ومفاهيم
العمل البيئي ضمن خطط ونشاطات الهيئات
والدوائر الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص
والمؤسسات الاجتماعية في الشارقة وترسيخ
واقع العلاقة والتنسيق مع المؤسسات
التربوية والمجتمعية وتنمية وعيها بضرورة
الاهتمام ببرامج التوعية والتثقيف البيئي
وتوحيد خطط
وبرامج الدوائر والهيئات الحكومية
والمؤسسات الأهلية والخاصة في مجال
التوعية والتثقيف البيئي
و
تنظيم
الجهود المجتمعية وتفعيل مساهماتها في
صياغة وتحقيق الخطط والبرامج الخاصة
بالتوعية والتثقيف البيئي المرتكزة على
قواعد الموروث الثقافي والحضاري لمجتمع
الإمارات للارتقاء بمستوى الوعي الاجتماعي
البيئي,
تطوير
مرتكزات وأسس التنسيق المؤسسي في مجال
إعداد وتنفيذ خطط وبرامج التوعية والتثقيف
البيئي وتطوير البناء المؤسسي والإداري في
المجال البيئي و
تحفيز جهود
العمل التطوعي وتوسيع مجالاته وتنظيمه في
الشارقة للاستفادة منه في دعم استراتيجية
الدولة البيئية وأشار ان القطاعات
المستفيدة من برامج اللجنة ومحورها في
المدارس و الجامعات و المعاهد و كليات
التقنية في الشارقة و دبي وأم القيوين و
الفجيرة و العين و ابوظبي والمجتمعات
المحلية في مناطق تواجد السكان الأصليين
في المناطق النائية والقطاعات و الفئات
الاجتماعية من الجنسيات المختلفة
المتواجدة في الدولة ومتخذي القرار و
الكادر الإداري و التنفيذي في المؤسسات
الحكومية و الخاصة العاملة في الشارقة
والمخططين و المدراء و الموجهين و
المعلمين العاملين في الحقل التربوي و
الجامعي والمخططين و المبرمجين العاملين
في الحقل الثقافي و الاقتصادي و الاجتماعي
والكتاب و المحررين الصحفيين و الإعلاميين
بمختلف اختصاصاتهم وربات البيوت وذوي
الاحتياجات الخاصة، وأوجز تطلعات اللجنة
ومحورها في إيجاد منهج فاعل للشراكة في
العمل البيئي بين القطاع الحكومي والخاص
ومؤسسات المجتمع المدني في دول مجلس
التعاون الخليجي و تعزيز مبدأ " أن حماية
البيئة مسؤولية الجميع" في المفاهيم
المجتمعية ومناهج عمل مؤسسات القطاع
الحكومي والخاص ومؤسسات المجتمع المدني و
تطوير عمل اللجنة وابتكار مناهج جديدة
أكثر فاعلية لتخطيط وتنفيذ البرامج
والاستفادة من تجارب مؤسسات القطاع الخاص
والحكومي ومؤسسات المجتمع المدني في تحقيق
ذلك الاتجاه و تحفيز مشاركة القطاع الخاص
والعمل على زيادة فاعلية مساهماته في
عملية إعداد وتنفيذ البرامج ودعم جهود
تنمية الوعي الاجتماعي البيئي.
وناقش المجتمعون جملة
من القضايا المهمة في شأن التنسيق و
التعاون المشترك و إتجاهات تطوير جهود
المؤسسات في المنطقة الشرقية وتوصل
المجتمعون إلى نتيجة مهمة بان لجنة
التوعية و التثقيف البيئي آلية مهمة
لتوحيد جهود العمل المؤسسي في المنطقة
الشرقية في مجال التوعية و التثقيف
البيئي واوصى المشاركين في الاجتماع
بالعمل على تشكيل وحدة لتنسيق العمل
المؤسسي في مجال التوعية و التثيقيف
البيئي تابعة للجنة ووضع برنامج مشترك في
مجال التوعية و التثقيف البيئي في المنطقة
الشرقية و ضرورة التواصل بين اللجنة
والمؤسسات التعليمية المختلفة بالإمارة
لتعزيز دور الثقافة البيئية لدى القاعدة
الشبابية في المدارس والجامعات وتتضمن
المناهج الدراسية مفهوم وقيم المحافظة على
البيئة من التلوث بكافة أشكاله ويعزز ذلك
من خلال الأنشطة والبرامج وورش العمل
الدورية والزيارات الميدانية المتكررة
للطلبة ومن خلال المهرجانات التي تقيمها
المؤسسات التعليمية في مختلف المناسبات
السنوية و ضرورة تفعيل الجانب الإعلامي
وعبر مختلف مسمياته لتفعيل الجانب التوعوي
والتثقيف البيئي لدى أفراد المجتمع و وضع
خطة إستراتيجية للجنة بعيدة المدى تكون
واضحة الأهداف ومدروسة من جميع الجوانب من
أجل تطوير عمل وأداء اللجنة للجانب البيئي
و ضرورة تواصل اللجنة مع كافة بلديات
إمارات الدولة للمساهمة بالتثقيف البيئي
وشرح أهداف و عمل ونشاطات اللجنة في إمارة
الشارقة وكافة مدن الإمارة والتعريف أيضاً
بمدى الأهمية القصوى في المحافظة على
البيئة والتنبيه على أن البيئة هي ليست
ملكاً لأحد بل ملك للجميع وذلك من أجل أن
تتضافر جميع الجهود بالدولة في سبيل
المحافظة على بقاء البيئة المحلية من
حولنا نظيفة خالية من الملوثات بكافة
أشكالها وأنواعها حيث أن البيئة هي هم
مشترك بين الجميع و التوصية بإصدار دورية
أو مجلة فصلية توزع على مؤسسات القطاع
الحكومي والاتحادي ومؤسسات القطاع الخاص
للتوعية بأهمية المحافظة على البيئة .