() رزنامة الأحداث البيئية :
4 فبراير = يوم البيئة الوطني
22 مارس= يوم المياه العالمي
24 أبريل = يوم البيئة الاقليمي
22 مايو = يوم التنوع البيولوجي
5 يونيو = يوم البيئة العالمي
17يونيو = اليوم العالمي لمكافحة التصحر
16سبتمبر= اليوم العالمي للمحافظة على طبقة الاوزون
14 أكتوبر = يوم البيئة العربي


 

 

 

 

 

 

 

 الشراكة عنوان لحملة التشجير في محمية الظليما

 

بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة وتأكيدا ًعلى مبدأ الشراكة في العمل البيئي نظمت هيئة البيئة والمحميات الطبيعية في الشارقة بالتعاون مع المجلس البلدي في البطائح وبلدية البطائح برنامج تشجير محمية الظليما برعاية شركة بتروفاك لميتد وذلك ضمن برنامج الحملة العالمية لزراعة المليار شجرة في العالم للتخفيف  من الآثار السلبية للاحتباس الحراري .

يهدف البرنامج في تنفيذ الفعاليات والمناشط البيئية التي تؤكد على ضرورة التواصل لتفعيل أحكام قواعد القانون الإداري رقم ( 1 ) لسنة 2008 بشأن الحفاظ على البيئة الصحراوية المستدامة وصيانتها في إمارة الشارقة الصادر عن صاحب السمو حاكم الشارقة وتعزيز التوجهات العملية والهادفة في تجسيد توجيهات سموه في تأهيل بيئات المناطق البرية وزراعتها بالنباتات المحلية والمساهمة الفعلية في تأكيد نهج الشارقة الحضاري ودورها المسؤول في تفعيل جهود العمل الهادف للتقليل من آثار المخاطر البيئية وتأكيد الالتزام المسؤول في دعم المشاريع العالمية للتقليل من مخاطر الأنشطة البشرية غير الرشيدة على الإنسان والبيئة وتفعيل نهج الشراكة بين مختلف القطاعات الحكومية والاجتماعية والخاصة في الحفاظ على التنوع الأحيائي وصون الحياة الفطرية والتوعية بضرورة الحفاظ على الغطاء النباتي في البيئة البرية وتعزيز القيم النبيلة في المفاهيم المجتمعية في العلاقة مع نظم البيئات البرية.

حضر البرنامج عبيد الطنيجي مدير بلدية البطائح وهنا سيف السويدي مدير هيئة البيئة والمحميات الطبيعية في الشارقة ومحمد موسى عبدالله مدير المنطقة الوسطى في وزارة البيئة والمياه والعقيد عبدالله سلطان الملا مدير إدارة العلاقات العامة والتوجيه المعنوي في شرطة الشارقة والدكتور شبر إبراهيم الوداعي رئيس قسم التوعية والتثقيف البيئي في الشارقة وعدد من المسؤولين في وزارة البيئة والمياه وممثلين من منطقة الشارقة التعليمية. والمنطقة الحرة بالحمرية ومدينة الشارقة للخدمات الإنسانية وبلدية دبا الحصن وإدارة المعلومات وقواعد البيانات في حكومة الشارقة وجمعية الشارقة الخيرية وعدد من السؤولين في شركة بتروفاك إنترناشيونال ليمتد.

وفي بداية البرنامج القى عبدالعزيزعبدالله المدفع مدير عام هيئة البيئة والمحميات الطبيعية في الشارقة كلمة قال فيها نلتقي اليوم للمرة الثالثة في هذا الموقع الطبيعي ضمن برنامج عالمي لتأكيد الترامنا المسؤول في العمل جميعا للحفاظ على نظم البيئات الطبيعية وتنوعها الاحيائي لتبقى سليمة كما خلقها الله سبحانه وتعالى ليعيش فيها الانسان بأمن وطمأنينة سويا مع مخلوقات الله على هذه البسيطة و إننا إذ نجتمع اليوم في الشارقة إمارة الثقافة والعلم والمعرفة عاصمة الثقافة العربية لعام 1998 والتي توجت بالاعلان عن اختيارها عاصمة للثقافة الاسلامية لعام 2014  إنما نشارك العالم ضمن برنامج زراعة المليار شجرة للمساهمة في التخفيف من الاثار السلبية للاحتباس الحراري في العالم ونوه بان ذلك العمل  يندرج في اطار الجهود البيئية المتواصلة بتوجيها من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة حفظه الله ورعاه والمتملثة في ضرورة الإهتمام بالبيئة البرية وصون نظمها الطبيعية والحفاظ على تنوعها الاحيائي والعمل بشكل جاد في زراعة النباتات  البرية التي كانت تزين هذه المناطق في مرحلة مهمة من حياة مجتمعاتنا المحلية القاطنة في هذه البيئات ووضع برنامج منهجي لاعادة تأهيل بيئات المناطق البرية و أشار أن ما يميز لقاء اليوم أنه ينظم ضمن برنامج عالمي بالتعاون مع المجلس البلدي وبلدية البطائح وبرعاية شركة بتروفاك انترناشونال لميتد أحد مؤسسات القطاع الخاص المهمة الداعمة لانشطتنا البيئية وبمشاركة المؤسسات المختلفة الداعمة لجهود التوعية والتثقيف البيئي إلى جانب عدد مهم من الأفراد يمثلون مختلف القطاعات الاجتماعية وذلك يشكل تأكيداً على مبدأ الشراكة وتعزيزاً للنهج العمل المشترك في تنفيذ المشاريع المهمة في المجال البيئي.

          واختتم كلمته بتوجيه رسالة شكر وعرفان إلى  صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة وتقدم باسمى آيات التهاني والتبريكات بمناسبة اختيار الشارقة عاصمة للثقافة الإسلامية لعام 2014م وأكد على الالتزام  بمواصلة التميز في العمل للمساهمة في إبراز وجه الشارقة الحضاري، كما عبر عن شكره وتقديره إلى سمو الشيخ سلطان بن محمد القاسمي ولي العهد وإلى المجلس التنفيذي على دعمهم الدائم للانشطة الهيئة وتقدم بالشكر أيضاً إلى المجلس البلدي وبلدية البطائح والمؤسسات العضوة في لجنة التوعية والتثقيف البيئي ووسائل الإعلام المختلفة على تعاونهم الدائم في تنفيذ البرامج التي تساهم في تحقيق الاهداف المشتركة.

كما ألقى ناصر محمد بن دلوان عضو المجلس البلدي في منطقة البطائح كلمة عبر فيها عن سعادته بتنظيم برنامج تشجير محمية الظليما ضمن الحملة العالمية لزراعة المليار شجرة مشيرا ً إلى أن ذلك يؤكد على حرص الحكومة الرشيدة على المحافظة على البيئة من خلال زراعة الأشجار للمساهمة في التقليل من الآثار السلبية للاحتباس الحراري ومكافحة ظاهرة التصحر وتعرية التربة وفقدان التنوع الأحيائي. وقال إن من واجبنا المحافظة على بيئتنا بكل ما نملك ونشر الوعي بين أفراد المجتمع بأهمية نشر المسطحات الخضراء من خلال إبراز مشاركة أفراد المجتمع على مختلف فئاتهم العمرية والمهنية والثقافية في الحفاظ على الزراعة وتأصيل قيم الزراعة وأهميتها في نفوس الطلاب والطالبات وتعليمهم مدى أهمية الأشجار في حياتنا وغرس روح التعاون بينهم.

وفي إطار برنامج الحفل الخطابي ألقى ديرك هورفليد المدير الإقليمي لشركة بتروفاك إنترناشيونال ليمتد الراعي الرئيسي للحملة كلمة عبر فيها عن سعادته بمشاركة الشركة في برنامج إعادة تأهيل محمية الظليما وزراعتها بالنباتات الطبيعية وأشار أن هذه المشاركة تدخل ضمن إحتفالات الشركة بشهر البيئة الذي تنظمه كل عام في كافة مواقع تواجد مكاتبها وأكد على استراتيجية الشراكة القائمة مع هيئة البيئة والمحميات الطبيعية في الشارقة ولجنة التوعية والتثقيف البيئي في الشارقة وعبر عن جاهزية الشركة في دعم البرامج البيئية التي تنظمها الهيئة واللجنة.

وفي سياق برنامج الحفل قدم مركز ناشئة الذيد عروضاً متنوعة من فنون اليولة التراثية وتواصلاً مع برنامج الشارقة لزراعة المليون شجرة جرى  زراعة ما يزيد على ثلاثمائة شتلة من شجرة السمر و الغاف في المحمية بمشاركة الطلبة وشخصيات من المجتمع المحلي وحوالي ثلاثمائة عامل من شركة بتروفاك انترناشونال، ويمثل ذلك التوجه خطوة على الطريق الصحيح في تحقيق اهداف المحمية التوعوية والتعليمية والسياحية والبيئية  ومن المعروف أن محمية الظليما  أعلن عن إقامتها في أبريل 2007 في منطقة البرير على مساحة من الارض قدرها ( 966701.5) متر مربع و الظليما منطقة قديمة تعرف باسم الظليما نظرا لتواجد الاشجار بكثافة وكبر حجمها و تقاربها  الشديد ببعضها البعض مما كان يتعذر على الانسان الدخول الى تلك المنطقة بسهولة بيد انه و نتيجة جملة من العوامل التي منها قلة المياه والاستغلال الجائر لتلك الاشجار ادى الى تناقص اعدادها و يمثل اعلان الظليما منطقة محمية خطوة حكيمة للحفاظ على تنوعها الاحيائي وتعزيزاً لذلك التوجه وجه صاحب السمو حاكم الشارقة بضرورة زراعة النباتات التي اختفت والتي منها نبات عشبة الثمام التي تكثر في الاراضي الرملية والسهول  والتلال والمناطق الصخرية وتعتبر من النباتات المعمرة.

ان هيئة البيئة و المحميات الطبيعية كجهة مختصة والمجلس البلدي في منطقة البطائح كجهة معنية بالشان البيئي وفي اطار توجيهات صاحب السمو حاكم الشارقة وتجسيدا للنهج الاستراتيجي للشارقة في مجال اقامة المحميات الطبيعية يسعيان الى تنفيذ الخطوات العملية لاقامة المحمية على اسس علمية سليمة لتكون نموذجا يستفاد منه في تنفيذ الخطط التعليمية والثقيفية والمعرفية في المجال البيئي .

 

 

 epaa@emirates.net.ae: جميع الحقوق محفوظة لهيئة البيئة والمحميات الطبيعية © 2003. للمزيد من المعلومات