بدء فعاليات دورة الشارقة العاشرة
للتأهيل البيئي 2009
بدأت فعاليات دورة الشارقة العاشرة
للتأهيل البيئي 2009 بمشاركت 40 طالباً
و40 طالبة وذلك باشراف هنا سيف السويدي
مدير هيئة البيئة والمحميات الطبيعية في
الشارقة والدكتور شبر ابراهيم الوداعي
المشرف العام للدورة وبدأت نشاطات الدورة
بعرض مجموعة من المحاضرات التعريفية
بانظمة ومناهج عمل الدورة من أهمها نظام
ضوابط الدورة وجرى في سياق المحاضرة توضيح
القواعد والالتزامات والضوابط التي ينبغي
علىالمشارك الالتزام بها ويتناول واجبات
المشارك والاجراءات التأديبية وحالات
وضوابط فصل المشارك ونظام تقدير وتحديد
المستوى ونظام تقدير الدرجات ومنح الشهادة
وضوابط سقوط الحقوق في الحصول على شهادة
وبموجب النظام يجري منح المشارك شهادة
مشاركة بمستوى ممتاز أو جيد جداً أو جيد.
على صعيد آخر جرى توضيح نظام الادارة
الذاتية للدورة والمتمثل في برلمان دورة
الشارقة العاشرة للتأهيل البيئي، ويعتبر
البرلمان من المناهج التربوية المهمة في
نظام برنامج الدورة وهو ادارة اعتبارية
للتسيير الذاتي ومنهج تعليمي وتربوي يقصد
من تشكيله تربية المشاركين وتعليمهم مناهج
وأساليب الإدارة السليمة، وتعويدهم
الاعتماد على الذات، وزرع الثقة بالنفس
لدى النشء في ممارسة الأدوار القيادية في
حقل العمل الاجتماعي والتمرس في اتخاذ
القرارات الصائبة بشكل مستقل ،والالتزام
الذاتي بالانضباط.
كما جرى توضيح نظام ومنهج برنامج النتافس
من أجل الافضل والبرنامج من الوسائل
التعليمية المهمة في منهج الدورة وتتمحور
أهدافة في إذكاء روح التنافس بين
المشاركين وقياس مستوى إستيعاب المشاركين
لبرنامج ومنهج الدورة وإبراز القدرات
الابداعية للمشاركين وتحفيزهم على إبتكار
مناهج تنمية الوعي البيئي وترسيخ مفاهيم
ومناهج الدورة في مدركات المشاركين ودور
المشارك في تحقيق منهج التنافس المبدع
والرغبة و الجاهزية في محاولة الابتكار
والتفاعل مع منهج البرنامج وتوفر روح
المبادرة ومستوى إستيعاب المشارك لموضوعات
الدورة والقدرة على إبتكار الجديد والتمتع
بامكانيات العرض وتقديم المعلومة ويتمثل
نظام ومنهج البرنامج في تقديم محاضرات
تعالج مشكلة بيئية وعرض تصور برنامج
للتوعية البيئية ومناظرة بيئية بين
الفريقين تركز على مناقشة مشكلة بيئية
وطرح مرئيات الفريقين بشأن مناهج حلها
والاجابة على الاسئلة المقدمة من لجنة
التحكيم وتقديم كل فريق اسئلة للاخر في
الشأن البيئي.
وجرى في اطار عرض انظمة الدورة طرح أنظمة
تربوية حديثة تمثلت في جائزة المشارك
المثالي للدورة وحدد بموجب النظام المشارك
المثالي في الشخصية المتميزة في اخلاقها
وخلقها ومرونة علاقاتها واتزان تصرفاتها
وسلوكها وتفانيها ومبادرتها الذاتية
وتحملها المسؤولية والتزامها ببرنامج
الدورة وانضباطها وطاعتها للتوجيهات
واحترامها للفرد والجماعة وتقديرها لجهد
الاخرين والسعي للتميز في مختلف المسارات.
وتهدف الجائزة الى تعميق القيم
والاخلاق الحميدة للمشاركين وتحفيز
المبادرات الذاتية وتعزيز قيم المسؤولية
للمشاركين وذلك بما يحقق أهداف الدورة
وتقوية مبادئ الانضباط لدى المشاركين
وتقديرهم للجهود وبث روح التعاون
والمنافسة من أجل التميز وتحقيق الإنجاز
والمساهمة في إيجاد عناصر متميزة في
مبادراتها وابداعاتها وتفاعلها مع القضايا
البيئية والمجتمعية.
وبالتوافق مع خطط تطوير مناهج الدورة جرى
للمرة الاولى اعتماد منهج الضوابط
التنظيمية للرحلات البيئية ركيزة البرنامج
العملي للدورة و هي منهج تطبيقي يتمثل
الهدف من تنظيمها العمل على ربط البرنامج
النظري بالبرنامج العملي من خلال اتاحة
الفرصة للمشاركين مشاهدة مختلف البيئات
الطبيعية وتنوعها الاحيائي واطلاعهم على
الواقع المحيط بنظامها الطبيعي ومنحهم
الثقة في ادارة عملية تنفيذ برنامج الرحلة
وذلك بما يفيد تركيز المعلومة البيئية
للمشاركين والتمكن من قياس قدراتهم
وامكانياتهم في الاعتماد على الذات في
الادارة واتخاذ القرار ورصد قابلية
مبادراتهم الذاتية وجاهزيتهم في إدارة
البرامج و المناشط المختلفة وأوضحت
الركائز المنهجية لبرنامج الرحلة وفريق
عمل الاشراف على الرحلة ونظام وشروط
اعتماد المشارك في الرحلة والضوابط
والالتزمات .
يذكر أن الدورة تواصل فعالياتها حتى 8
يوليو و تختتم أنشطتها بحفل ختامي يكرم
فيه المشاركون و المؤسسات الراعية
والداعمة للبرنامج.