ورشة العمل الدولية العاشرة للحفاظ على
الحيوانات البرية
تبدأ اعمالها
تحت رعاية صاحب السمو
الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو
المجلس الاعلى حاكم الشارقة ، بدأت أعمال
ورشة العمل الدولية العاشرة للحفاظ على
الحيوانات البرية في بيئات شبة الجزيرة
العربية وذلك بحضور سمو الشيخ عبدالله بن
سالم القاسمي نائب الحاكم رئيس الديوان
الاميري في الشارقة و عبدالعزيز عبدالله
المدفع مدير عام هيئة البيئة و المحميات
الطبيعية و الدكتور عادل خليفة الزياني
مدير عام الهيئة العامة لحماية الثروة
البحرية و البيئة والحياة الفطرية في
مملكة البحرين و هنا سيف السويدي مدير
هيئة البيئة والمحميات الطبيعية وخبراء و
مشاركين من الصندوق الدولي لصون الطبيعية
من فرنسا وبريطانيا و جنوب افريقيا و
الاردن و اليمن و عمان و السعودية و
البحرين و قطر و الكويت و دولة الامارات
العربية المتحدة.
وفي بداية اعمال
الورشة القى عبدالعزيز عبدالله المدفع
مدير عام هيئة البيئة كلمة عبر فيها عن
سعادته لتشريف سمو الشيخ عبدالله بن سالم
القاسمي نائب الحاكم رئيس الديوان
الاميري و تقدم بالشكر الى الخبراء و
المشاركين في اعمال الورشة وقال بان
الورشة ننظمها للمره العاشرة واضعين
أمامنا مهمة استراتيجية في مواصلة جهدنا
المشترك الذي يحضى بالاهتمام والمتابعة
الدائمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور
سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى
حاكم الشارقة، ويُشكل تنظيم الورشة
تأكيداً فعلياً لأفكار وفلسفة سموه
البيئية وتجسيداً لنهج توجيهاته السامية
حيث دأب في حثنا على مواصلة العمل وإيجاد
نسيج من الشراكة الفعلية بين المؤسسات
المختصة والخبراء المعنين البشأن البيئي
للتمكن من وضع الاستراتيجيات العملية التي
يمكن أن تساهم في وضع المناهج العلمية
والادارية للحفاظ على نظم البيئات
الطبيعية وصون التنوع الحيوي في بلدان
المنطقة.، إن ما تم إنجازه من عمل وما
تحقق من أهداف خلال العشر سنوات يجسد
جهدنا المشترك مدعوماً بخبرات دولية متمثل
في شخصيات وهبت علمها وخبراتها في دعم
جهود الحفاظ على التنوع الحيوي على هذه
البسيطة مثل الدكتور يولي سيل الذي رحل
عنا والدكتور ديفيد ملن والسيد كرستين
جروس وكذلك الدكتور فيلب سدن والدكتور
مايك نايت، وانتهز الفرصة نيابة عنا
جمعياً لأتقدم لهم بالشكر الجزيل تقديراً
لما بذلوه.
و اكد
على السعى بأن يكون ما تحقق من انجازات
أساس لمرحلة عملنا المقبل، وبالتوافق مع
ذلك نتطلع إلى أن ينبثق عن ورشتنا هذه
توصية بأن يكون اجتماعنا القادم بإذن الله
على شكل مؤتمر دولي يطرح ما تحقق على مدى
العشر سنوات من عمل ويحدد آفاق المرحلة
القادمة من خلال وثيقة مبادئ العمل البيئي
المشترك بين دول المنطقة متمثلة في إنشاء
المحميات الطبيعية المشتركة بين دول منطقة
شبه الجزيرة العربية صوناً لحقوق أجيال
المستقبل وتأكيداً على مسؤوليتنا الوطنية
والإنسانية.
كما القى الدكتور فليب
سدن مختص في عالم الحيوان كلمة عبر فيها
عن سعادته و إعتزازة بانعقاد اعمال الورشة
للمرة العاشرة التي أصبحت من النشاطات
البيئية المهمة في المنطقة و جرى من
خلالها تحقيق العديد من الانجازات و قال
أن الورشة وما حققته من إنجازات على قدر
كبير من الاهمية بيد أن نسيج العلاقات
الشخصية بين ممثلي المنطقة المشاركين في
الورشة يحضي باهمية خاصة في متابعة تنفيذ
القرارات و تسهيل الاعمال و الانشطة
المشتركة و القى كلمته في حفل افتتاح
الورشة الدكتور بو جمعة سمراوي مختص في
عالم الطيور عبر فيها عن سعادته لمشاركته
للمرة الاولى في أعمال الورشة و تحدث عن
موضوع الطيور في المناطق الرطبة الذي يجري
معالجته للمرة الاولى على مستوى المنطقة .
وفي إطار اعمال الورشة
جرى تقسيم المشاركين إلى مجموعتين حيث
أختصت المجمو عة الاولى في مناقشة موضوع
المحميات الطبيعية و المجموعة الثانية
بحثت في موضوع طيور الشاطئ في شبة الجزيرة
العربية ، وتواصل الورشة أعمالها على مدى
ثلاثة أيام متواصلة و يجري في سياق
نشاطاتها زيارة محمية واسط ومحمية أشجار
القرم في مدينة كلباء وخطة العمل لاعداد
إجتماع الورشة لعام 2010 و إعلان الشارقة
حول المحميات المشتركة بين دول منطقة
شبة الجزيرة العربية.