عبدالعزيز المدفع: الافكار النيرة لصاحب
السمو حاكم الشارقة تشكل الغذاء الفكري
لمنهج الدورة الفكري و العملي
تختتم مساء اليوم الخميس في
قاعة الزهري بمبنى كلية البنين بجامعة
الشارقة فعاليات دروة الشارقة التاسعة
للتأهيل البيئي 2008 التي نظمتها هيئة
البيئة والمحميات الطبيعية في الشارقة و
شارك فيها 80 مشاركاً و مشاركة من مختلف
الجنسيات العربية المقيمة في الدولة الى
جانب مجموعة من المواطنين من مختلف
المناطق في الشارقة و قال عبدالعزيز
عبدالله المدفع مدير عام هيئة البيئة
والمحميات الطبيعية في الشارقة ان تنفيذ
برنامج الدورة للمرة التاسعة منذ انطلاقها
في 3 يوليو 1999 يشكل انجازا مهما على
صعيد تجسيد استراتيجية الهيئة في مجال
تنفيذ برامج التوعية و التثقيف البيئي
واكد ان ما تحقق من انجاز يمثل ثمرة فعلية
للرعاية الكريمة من قبل صاحب السمو
الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو
المجلس الاعلى حاكم الشارقة حفظه الله
الذي يخصنا بتوجيهاته السديدة و يحثنا على
العمل في تنفيذ البرامج التي تفيد اعداد
الجيل القويم القادر على مواجهة التغيرات
العصرية، و تساهم في نشر الوعي و الثقافة
البيئية للمجتمع وتعزز من قدراته المعرفية
و مفاهيمه في مجال العلاقة مع النظم
البيئية و تبصيره بمدخلات قضايا الفكر
البيئي و تعزيز فهمه بجوهر حقوقه البيئية،
و اشار المدفع ان الافكار النيرة لصاحب
السمو حاكم الشارقة تشكل الغذاء الفكري
لمنهج الدورة الفكري و العملي حيث عملنا
بالارتكاز على مبادئ فكر سموه النير في
تحديد محاور الدورة التي تمركزت في محور
الثقافة التربوية و الصحية و البيئة و
اوضح مدير عام الهيئة بات محور الثقافة
التربوية تناول محاضرات ركزت على تبصير
المشاركين بقضايا بناء الذات و الارشاد
الوظيفي و مخاطر التدخين و المخدرات و
مقاهي الاتنرنيت الى جانب توضيح العقوبات
على الاعمال والسلوكيات الخاطئة و ركز
محور الثقافة الصحية على جوانب التغذية و
علاقاتها بامراض فئة الناشئة و تضمن
محورالثقافة البيئية مجموعة من المحاضرات
المهمة ركزت على توضيح قضايا المفاهيم
البيئية و اسس مبادئ حماية البيئة والحق
البيئي للمجتمع و التغير المناخي و اثره
في بروز مشكلة الاحتباس الحراري و
الاتفاقية الدولية بشان حماية الانواع
المهددة بالانقراض و كيفية التخطيط لاعداد
برنامج للتوعية و التثقيف البيئي الى جانب
توضيح اهمية البيئية البحرية و البرية
لحياة و معيشة الانسان بالاضافة الى توضيح
دور الرقابة الاجتماعية في الحفاظ نظافة
المحيط البيئي للانسان.
و نوه المدفع الى ان البرنامج
العملي يشكل منهجا مهما لتركيز معارف
البرنامج الفكري للمشاركين وادراكا لذلك
تم العمل على وضع برنامجا منتوعا تضمن
رحلات بيئية و زيارات ميدانية الى المناطق
السياحية و الحضارية والبيئية المهمة في
الدولة و التي منها محيمة الغيل و محمية
اشجار القرم في كلباء و محمية جزيرة صير
بو نعير و محمية الوضيحي وخب الدهس في
المنطقة الغربية بابوظبي و المراكز
البيئية التابعة لهيئة البيئة في ابوظبي
الى جانب ورش العمل المتخصصة والتي منها
ورشة العمل الخاصة باعداد البحوث البيئية
و و رشة العمل التعليمية الخاصة بكيفة
التصوير البيئي و اكد عبدالعزيز المدفع
بان برنامج المنافسة من اجل الافضل الذي
تضمن مجموعة من الفعاليات العملية يشكل
خلاصة العمل في الدورة و ساهم في تعميق
المنافسة النزيهة لابراز قدرات المشاركين
في اعداد و تنفيذ البرامج العملية في
المجال البيئي و عبر عن سعادته و تقديره
بالتعاون التي ابدته المؤسسات الراعية و
المتعاونة و اللجنة المنظمة في تنفيذ
برنامج الدروة و المساهمة الفعلية في ما
تحقق من انجاز.