الاعلان عن إنطلاق برنامج دورة الشارقة
التاسعة
للتأهيل البيئي 2008
أعلنت هنا سيف السويدي مدير هيئة البيئة
والمحميات عن إنطلاق فعاليات برنامج دورة
الشارقة التاسعة لتاهيل البيئي 2008 وذلك
في المؤتمر الصحفي الذي نظم في مقر لجنة
التوعية والتثقيف البيئي في قناة القصباء
بحضور د. شبر إبراهيم الوداعي المشرف
العام للدورة ، جميله الحميري رئيس شعبة
المكتبات ممثل إدارة المعلومات وقواعد
البيانات في لجنة التوعية والتثقيف
البيئي ، عبدالله الخميس رئيس مجموعة
شباب الشارقة للعمل التطوعي، مريم
اليماني رئيس لجنة العمل التطوعي التابع
للجنة التوعية والتثقيف البيئي وممثلين
عن الاعلام المحلي من وام ، الخليج
والاتحاد.
وفي بداية المؤتمر الصحفي القت كلمة رحبت
فيها بالمشاركين في المؤتمر الصحفي وقالت
إن مشاركتنا هذا الحدث السنوي البيئي
المهم يشكل في جوهره دعماً فعلياً لجهودنا
من أجل تنفيذ البرامج الهادفة لتربية
النشئ وتعزيز قدراته المعرفية و إمكاناته
الذاتية في مبادئ الحياة المختلفة ، وان
ما نود التأكيد عليه أيضاً أن وجودكم معنا
في هذه الفعالية يمثل تجسيداً لمبدأ
الشراكة في العمل البيئي الذي سعينا إلى
تأكيد حضوره وتعزيز وجوده في مناشطنا
وبرامجنا المختلفة الاهداف الاجتماعية و
البيئية.
وأشارت الى إن إعلاننا اليوم عن إنطلاق
برنامجنا التربوي والبيئي في دورته
التاسعة و الذي بدأنا في تنفيذه للمرة
الاولى في 3 يوليو 1999 يؤكد عزمنا على
مواصلة العمل من أجل تحقيق الاستمرارية في
تنفيذه ، و إن ما ينبغي التأكيد عليه إن
من أهم العوامل الفعلية التي قوت من
عزيمتنا وعززت واقع إصرارنا على مواصلة
تنفيذ برنامج الدورة البيئية.. الثقافية
التي تتميز بها إمارة الشارقة المحاطة
بمبادئ الفكر الحضاري و الانساني لصاحب
السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد
القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة
حيث يولي سموه برامج تربية النشئ جل
اهتمامه ويحيطها برعايته الكريمة الي جانب
حرص سموه الشديد على تزويدنا يتوجيهاته
بضرورة الاهتمام بتنفيذ البرامج الهادفة
التي تعزز من القدرات المعرفية للشباب
وتبصرهم بمدخلات الفكري البيئي بثوابت
منهجنا الاسلامي و الانساني في العلاقة مع
النظم البيئية ، لتمكينهم من مواجهة
المتغيرات العصرية بما يمتلكونه من قدرات
فكرية ومعرفية في ميادين الحياة المختلفة
وذلك يمثل الهدف الاسمى من تنظيمينا
لبرنامج الدورة.
و أكدت أن الدعم الذي إضطلعت به مؤسسات
القطاع الحكومي و الشركات ومؤسسات القطاع
الخاص لبرنامج الدورة منذو إنطلاقتها
الاولى ، عدى كونه يمثل قوة رئيسة في
تحقيق عملية الاستمرار في تنظيم الدورة ،
إلا أنه يؤكد من جانب آخر مبدأ المسؤولية
الاجتماعية للمؤسسة وذلك هدف مهم و إلتزام
حضاري تعمل جميع المؤسسات البيئية بان
يكون واقعاً ملموساً وهناك حقيقة يجدر
التأكيد عليها أيضاً وتتمثل الاهتمام
الملموس من جانب قطاع واسع من الشباب
ببرنامج الدورة وذلك ما هو مؤكد من خلال
رغبة الذين استفادوا من الدورة
بالالتحاق مرة آخرى ببرنامجها وذلك يشكل
لنا حافزاً مهماً لمواصلة التجديد في
برامجها.
نوهت بإن التجديد والتطوير في برنامج
الدورة هو ركيزة منهجنا في عملية التخطيط
لبرنامجها الدورة في كل عام حيث حرصنا على
إبتكار الجديد والمفيد لتحقيق أهداف
الدورة التربوية و التثقيفية في المجال
البيئي ، وفي إطار ذلك المسار إستطعنا ان
نصنع تجربة رائدة في حقل العمل التربوي
ومناهج تنمية الوعي و الثقافة البيئية
للمجتمع ويتجسد ذلك في منهج الدورة الفكري
و العملي ونظام ضوابط الدورة وبرلمان
الدورة ، ونظام تقييم المشاركين إلى جانب
برنامج التنافس من أجل الافضل الذي تم
استحداثه في دورة عام 2007 ، وفي سياق ذلك
التوجه يتم في برنامج الدورة لهذا العام
إستحداث إضافة جديدة تتمثل في تنفيذ دورة
متخصصة في مجال إسس صناعة الافلام
الوثائقية البيئية.
و أشارت إلى أنه في إطار السعي لايصال
رسالة الدورة إلى أكبر قطاع من المجتمعات
المحلية و الاقليمية و العالمية و إبراز
أهميتها كبرنامج تربوي وبيئي متميز في
تأهيل الكوادر الشابة و إظهار أهمية دور
المؤسسات المتعاونة و الراعية لفعاليات
هذا المشروع الحضاري يتم العمل هذا العام
على إعداد تقرير وثائقي حول نشاطات الدورة
يجري في سياقه تسجيل كلمة لكل مؤسسة راعية
و إبراز شعارها ، ويعمل على توزيعه و
إيصاله إلى أصحاب القرار والمؤسسات
البيئية المحلية و الاقليمية و المنظمات
الدولية ذات العلاقة بالعمل البيئي و
الانساني وختمت كلمتها بتوجيه الشكر الى
صاحب السمو حاكم الشارقة على رعايته
الدائمة لبرمجنا ، كما نتقدم بالشكر لكافة
المؤسسات الداعمة و الراعية لبرامجنا و
إلى وسائل الاعلام.
من جانبه قام الدكتور شبر إبراهيم الوداعي
المشرف العام للدورة بالاجابه على اسئلة
الاعلاميين بشأن المنهج المتبع لتطوير
برنامج الدورة موضحاً بان اللجنة المنظمة
منذو انطلاق الدورة في عام 1999 حددت
الاسس المنهجية التي على اساسها يجري
تحديد اتجاهات التغيير في برنامج الدورة
اللاحقة ، ويتمثل ذلك من خلال الاستماع
الى مرئيات المشاركين والمحاضرين و
المشرفين بشأن سير عملية تنفيذ البرنامج
والمقترحات الخاصة بموضوعات الدورة، حيث
يتم دراسة مختلف المقترحات وتحديد جوانب
الاستفادة منها ويجري على أساسه تحديد
ثوابت التغيير في منهجية البرنامج، كما
اجاب على الاسئلة المتعلقة بشأن رعاية
الدورة حيث اشار بان مساهمات الرعاة تشكل
ركيزة مهم في دعم تنفيذ البرنامج وهناك
عدد من المؤسسات القطاع العام والخاص أبدت
تجاوبها واستعدادها لتقديم الدعم لبرنامج
الدورة في هذا العام.