قافلة التوعية البيئية تواصل مسارها الى
مدينة الذيد
واصلت قافلة التوعية البيئة مسارها الى
مدينة الذيد وذلك ضمن برنامجها للتوعية
البيئية لمرتادي المناطق البرية الذي
تنظمه هيئة البيئة و المحميات الطبيعية في
الشارقة بالتعاون مع المجالس البلدية و
البلديات في الشارقة و المؤسسات العضوة في
لجنة التوعية و التثقيف البيئي في الشارقة
وفي بداية البرنامج نظم حفل خطابي في نادي
الذيد الثقافي و الرياضي حضره الدكتور
شبر إبراهيم الوداعي رئيس قسم التوعية
والتثقيف البيئي في هيئة البيئة و
المحميات الطبيعية في الشارقة –المنسق
العام للبرنامج، ومحمد سلطان بن هويدن
رئيس المجلس البلدي في الذيد و راشد
المحيان نائب رئيس المجلس البلدي في الذيد
وعلي مصبح الطنيجي مدير بلدية الذيد
وممثلين من شرطة الشارقة وهيئة كهرباء
ومياه الشارقة ، وبلدية كلباء والمليحة و
المدام وخورفكان ودبا الحصن وشخصيات
إجتماعية من مدينة الذيد.
وفي بداية الحفل القي الدكتور شبر إبراهيم
الوداعي رئيس قسم التوعية والتثقيف البيئي
في هيئة البيئة و المحميات الطبيعية في
الشارقة –المنسق العام للبرنامج كلمة قال
فيها ان عزيمتنا في مواصلة العمل معاً من
اجل تحقيق الاهداف البيئية تلقى كل الدعم
و المآزرة من قبل صاحب السمو الشيخ
الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس
الاعلى حاكم الشارقة حفظه الله، كما ان
مشروعنا المشترك الذي نسعى بكل ما نملك من
امكانيات لتحقيق اهدافه جاء بناء على
توجيهات سموه و ذلك يشير الى جوهر فكره
النير الذي يضع القضايا الانسانية و
الحفاظ على سلامة المحيط البيئي للانسان و
توفير المتطلبات اللازمة للعيش الكريم في
بيئة خالية من المخاطر في مقدمة اهتمامات
سموه ، و أشار إلى ان القرار الاداري
رقم (1) لسنة 2008 بشان الحفاظ على البيئة
الصحراوية و الذي يشكل ركيزة اهداف حملتنا
البيئية يحدد جملة من الاحكام و الاجراءات
القانونية التي تشيرالى التوجه الفعلى
للقيادة السياسية في الشارقة للتعامل بحزم
لوقف حالات التعدي على نظم البيئة
الصحراوية و حقوق المجتمعات المحلية
الاصيلة حيث يجيز القرار السلطات المعنية
بمصادرة أية مركبة يتم قيادتها في بيئات
المناطق البرية غير المصرح بها بالمخالفة
لنص القرار مع التاكيد على ان يكون اجراء
المصادرة نهائيا و غير قابل للتظلم او
المراجعة " وتلك حقيقة نسعى في ايصالها
الى كافة افراد و شرائح المجتمع لتكون
معلومة للجميع قبل الشروع في وضعها موضع
التنفيذ في خطوات لاحقة و تلك مسالة ينبغي
ادراك جدية التوجه الفعلي لتحقيق ما هو
وارد من احكام في القرار ، ونوه إلى أنه
عندما نشير الى توجهنا لتنفيذ احكام
القرار الادراي الصادر عن صاحب السمو حاكم
الشارقة حفظه الله فاننا في ذات الوقت نود
التاكيد على ان تحقيق ذلك لا يمكن ان يحقق
جدواه و فاعليته بدون ان يكون هناك تعاون
بين مختلف المؤسسات المعنية و اطياف
المجتمع و شرائحه المختلفة الحرصين على
وقف حالات التعدي على بيئتنا البرية و
اننا في هذا السياق سوف نسعى الى تعزيز
مبدأ الشراكة في تحقيق اهداف مشروعنا
المشترك و العمل على تجسيد المبدا الذي
نضعه دائما في صلب توجهات عملنا و المتمثل
في " ان حماية البيئة هي مسؤولية
الجميع".
و في ختام كلمته تقدم بالشكر الى
المجلس البلدي في مدينة الذيد و بلدية
الذيد و كافة المؤسسات المتعاونة معنا في
تنفيذ هذا المشروع الحضاري، و الى شرطة
الشارقة و وسائل الاعلام المختلفة على ما
يقدمونه من جهد لتحقيق اهداف حملتنا
البيئية.
كما القى محمد سلطان بن هويدن رئيس المجلس
البلدي في مدينة الذيد كلمة أشار فيها الى
الجهود التي يبذلها المجلس البلدي وبلدية
الذيد في الاهتمام بقضايا البيئية و
الحفاظ على الحياة الفطرية و إنمائها ونوه
الى المخاطر و الاضرار الناجمة عن رمي
المخلفات و أكد على سعي المجلس البلدي
للتعاون مع كافة الجهات لتنفيذ البرامج
التي تفيد الحفاظ على البيئة و حمايتها من
مختلف الممارسات الضارة ، وتطرق إلى محمية
البردي التي تم إنشائها بتوجيهات من قبل
صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد
القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم ، والتي
تشكل ضرورة للاهتمام بالتراث الطبيعي
والبيئي للحفاظ على حقوق الاجيال الحالية
و المقبلة.
وفي ختام الحفل نظمت مسيرة بيئية شارك
فيها مدرسة الشيماء الخاصة ، مدرسة الوادي
للتعليم الاساسي بنين ، ومدرسية الشفاء
بنت الحارث للتعليم الاساسي بنات ،
الشارقة و الفرقة الموسيقية التابعة
لوزارة الداخلية – مدرسة الشرطة ، وفي
نهاية المسيرة إنطلقت قافلة التوعية
البيئة في جولة ميدانية حيث زارت عدد من
المدارس ووزع الطلبة و الطالبات المشاركين
في القافلة الملصق الخاص بالحملة ٍ
والمطوية التوعوية بشأن حملة التوعية
البيئية لمرتادي المناطق البرية وقام
الدكتور شبر ابراهيم الوداعي المنسق العام
للحملة و المتطوع البيئي عبدالله المسافري
بشرح اهداف الحملة واحكام القرار الاداري
الصادر عن صاحب السمو حاكم الشارقة بشأن
الحفاظ على البيئة الصحراوية.