() رزنامة الأحداث البيئية :
4 فبراير = يوم البيئة الوطني
22 مارس= يوم المياه العالمي
24 أبريل = يوم البيئة الاقليمي
22 مايو = يوم التنوع البيولوجي
5 يونيو = يوم البيئة العالمي
17يونيو = اليوم العالمي لمكافحة التصحر
16سبتمبر= اليوم العالمي للمحافظة على طبقة الاوزون
14 أكتوبر = يوم البيئة العربي


 

 

 

قافلة التوعية البيئية لمرتادي المناطق البرية

 تواصل فعالياتها في البطائح

      واصلت قافلة التوعية البيئية التي تنظمها هيئة البيئة والمحميات الطبيعية و المجالس البلدية والبلديات و المؤسسات العضوة في لجنة التوعية و التثقيف البيئي في الشارقة واصلت فعالياتها بتنظيم مناشط متنوعة في منطقة البطائح بدأت بتنظيم إحتفال رسمي في مدرسة الاصلاح للبنين ،حضره عبدالعزيز عبدالله المدفع مدير عام هيئة البيئة والمحميات الطبيعية في الشارقة وعبيد الطنيجي مدير بلدية البطائح و الدكتور شبر إبراهيم الوداعي رئيس قسم التوعية و التثقيف البيئي في الهيئة المنسق العام للحملة ، وناصر بن دلوان عضو المجلس البلدي في منطقة البطائح ، و إسماعيل حسين رئيس قسم الشؤون الزراعية وزارة البيئة والمياه ومحمد حمدان مدير إدارة المشاريع في جمعية الشارقة الخيرية ، ووفد من مكتب التوعية البيئية في بلدية دبي مكون من سارة الصايغ مدير المكتب وشيخة المنصوري ضابط تثقيفي وتوعية بيئية.

وفي بداية الحفل القى عبدالعزيز عبدالله المدفع كلمة أشار  فيها إلى أن ما نقوم به جميعا من جهد للحفاظ على بيئتنا البرية هو جزء من واجباتنا الوطنية و الدينية ، فديننا الاسلامي الحنيف يحثنا في الحفاظ على ما حبانا الله به من نعم و خيرات، و البيئة البرية أحد النعم التي ينبغي علينا صونها من الممارسات غير الرشيدة و أنشطة التدمير التي طالت نظمها الطبيعية، و ان الله سبحانه و تعالى حثنا في الحفاظ  على هذه النعم و عدم المساس بها و تدميرها و يقول في محكم كتايه" و لا تفسدوا في الارض بعد اصلاحها ذلكم خير لكم ان كنتم مؤمنين" صدق الله ا لعظيم.

        و قال إن القرار الاداري رقم (1) لسنة 2008 الصادر عن صاحب السمو حاكم الشارقة بشأن الحفاظ على البيئة الصحراوية يشكل تجسيدا فعليا لحقوق مجتمعاتنا المحلية للعيش في بيئة آمنة و خالية من المخاطر، و يهدف الى وقف التعديات على بيئات المناطق البرية التي شهدت تصاعدا في وتيرتها التخريبية نتيجة للممارسات غير المسؤولة و التي تشكل عامل تدمير فعلي لتلك البيئات و مصدر ازعاج لسكان تلك المناطق مما دفع صاحب السمو انطلاقا من مبادئه الفكرية و الانسانية في الاهتمام بحياة و معيشة الانسان في أن يضع القواعد الرادعة التي تضمنها القرار و التي تشير الى التوجه الواضح للقيادة السياسية في الشارقة للتعامل بحزم مع تلك الممارسات و ذلك ما ينبغي على الجميع اداركه،  ونوه إلى ان هيئة البيئة و المحميات الطبيعية و المؤسسات المتعاونة معها في تنظيم الحملة وجدت ضرورة القيام بنشاط مؤسس يرتكز على أهداف واضحة لتوعية المجتمعات المحلية بجوهر القرار و أبعاده القانونية و الاجرائية لذلك وضعت خطة شاملة تشمل مختلف المناطق في الامارة للتوعية باحكام القرار وجدية التوجه لتنفيذه.

      و في ختام كلمته توجه بالشكر الى صاحب السمو حاكم الشارقة على ما يتخذه من اجراءات فعلية للحفاظ على نظمنا البيئية و نؤكد لسموه جاهزيتنا للعمل بجهد من أجل تنفيذ توجيهاته السامية و الالتزام بثوابت نهجه الفكري من أجل الحفاظ على سلامة نظامنا البيئي ، كما تقدم بشكره  الى كافة المتعاونين و المشاركين في الحملة و الى وسائل الاعلام على دورهم في ايصال الرساله البيئة الى مختلف شرائح المجتمع .

كما ألقى ناصر بن دلوان كلمة اشار فيها الى اهمية القرار الذي أصدر صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حاكم الشارقة في وقف عمليات تدمير البيئة البرية الناجمة عن استخدام الدرجات و المركبات ذات الدفع الرباعي ووجه دعوته لمرتادي المناطق البرية بعدم ممارسة هواية ركوب المركبات و الدراجات الا في المواقع المخصصة لها وعبر عن تقديره للجهود التي تبذلها هيئة البيئة والمحميات الطبيعية و المؤسسات العضوة في لجنة التوعية والتثقيف البيئي في توعية مرتادي تلك المناطق من أجل الحفاظ على نظمها البيئية.

وفي إطار برنامج القافلة نظمت مسيرة طلابية إنطلقت من مدرسة الاصلاح للبنين حتى روضة الرفيعة شارك فيها طلاب وطالبات المنطقة وتقدمها الشخصيات المسؤولة في منطقة البطائح واللجنة المنظمة للحملة ، وفي ختام المسيرة إنطلقت القافلة البيئية الى شعبية الحوية والرفيعة 2-1 والرشيدية وقام الطلبة و الطالبات بزيارة منازل سكان الشعبيات و توزيع مطوية الحملة وشرح قرار صاحب السمو بشأن الحفاظ على البيئة الصحراوية وعبر سكان المناطق عن إرتياحهم للاهتمام بحماية مناطقهم من الانشطة الضارة التي يقوم بها مرتادي تلك المناطق.

 

 
 
 
 
 

 epaa@emirates.net.ae: جميع الحقوق محفوظة لهيئة البيئة والمحميات الطبيعية © 2003. للمزيد من المعلومات