طفرة نوعية في قرارات لجنة التوعية في
الشارقة
حددت نهج عملها في المرحلة القادمة لتجسيد
مبدأ
الشراكة في العمل البيئي
إختتمت لجنة التوعية و التثقيف البيئي في
الشارقة دورة إنعقادها السابعة 2006 –
2007 التي نظمت تحت شعارها الدائم " لنعمل
من أجل تعزيز مبدأ الشراكة في العمل
البيئي"، و ذلك بعد مرحلة متميزة من العمل
الجاد و تنفيذ الأنشطة و البرامج التوعوية
التي أكدت اللجنة من خلالها ضرورات وجودها
و أهميتها في دعم إستراتيجية دولة
الإمارات البيئية و تنفيذ المشاريع
البيئية المهمة التي تجسد النهج الفكري و
الحضاري لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان
بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم
الشارقة الذي يولي إهتمامه البارز بتنفيذ
البرامج البيئية التي تعزز مبدأ الشراكة و
توجهات العمل الهادف لصون الموارد
الطبيعية و الحفاظ على توازن النظم
البيئية و تأكيد الضمانة الفعلية و
الملموسة للحقوق البيئية لجيل الحاضر و
الأجيال المقبلة.
عقدت اللجنة إجتماعها الختامي
في مقرها بقناة القصباء برآسة هنا سيف
السويدي نائب رئيس اللجنة و بحضور الدكتور
شبر إبراهيم الوداعي الأمين التنفيذي
للجنة و المهندس زياد بوسروال نائب الأمين
التنفيذي و السيدة مريم سعيد يماني رئيس
لجنة العمل التطوعي و ممثلي المؤسسات
العضوة في اللجنة، ناقش الإجتماع عدد من
القضايا المهمة لعمل و نشاطات اللجنة في
المرحلة القادمة و التي من أهمها
الإتجاهات العملية لمنهجية عمل اللجنة في
دورة الإنعقاد القادمة، و إتخذ الإجتماع
جملة من القرارات من أهمها العمل على
جدولة برنامج الزيارات الميدانية إلى
مدراء المؤسسات العضوة في دورة الإنعقاد
القادمة، و وضع البرامج التي تركز
إهتمامها على المدارس و الفئات الوافدة و
القضايا البيئية التي تشكل مصدر خطر على
صحة و حياة الإنسان.
على صعيد آخر أقر الإجتماع وثيقة مرئيات
الأمانة الفنية بشأن الثوابت الرئيسية
لتقرير عمل اللجنة في دورة الإنعقاد
السابعة 2006 – 2007م و التي أشارت إلى
ضرورة إبراز الآثار الإيجابية للإنجازات
حيث تم التأكيد في الوثيقة على أن عمل
اللجنة من خلال ما قدمته من برامج و
أنشطة أضحت عنصراً مهماً و فاعلاً و أكدت
مكانتها في معادلة العمل البيئي و تأكيد
أهمية مبدأ الشراكة في العمل البيئي و
تجسيد واقعه في ممارسات العديد من
المؤسسات في الشارقة و تحفيز إهتمام
المؤسسات بضرورة تضمين برامجها بالفعاليات
و الأنشطة في المجال البيئي و توسيع دائرة
نوعية و جودة أنشطة اللجنة و المتمثلة في
قراراتها بشأن السعي لإعتماد الضبطية
البيئية، و إفتتاح الأندية في المدارس و
العمل على دراسة إمكانية تنفيذ مشاريع
تقييم الواقع البيئي و أكدت اللجنة دورها
في إمكانية تقديم الإستشارات الخاصة
بتنظيم البرامج المختصة في التوعية
البيئية للمؤسسات و الجهات الأخرى، و
محورت الوثيقة المعوقات التي تواجه عمل
اللجنة في محدودية عدد الأشخاص المتفاعلين
و المتعاونين في تأدية الواجب و تنفيذ
المهام لتحقيق الأهداف و عدم تعاون معظم
المؤسسات في تنفيذ برامجها المقترحة ضمن
خطة الشارقة للتوعية البيئية و عدم الأخذ
بمبدأ توزيع المناشط و الفعاليات على
مراحل و حصرها في مرحلة محددة في السنة و
عدم إدراك عنصر الوقت و ضروراته في تنفيذ
البرامج و تحقيق النتائج المفيدة و اللبس
في فهم الأدوار و الواجبات لدى المؤسسات و
تفشي روح الإتكالية في تخطيط و تنفيذ
البرامج، ضعف الموارد المالية و إنعدام
الجاهزية و روح المبادرة لإيجاد مصادر
للتمويل المالي، و شخصت الوثيقة الحلول
لتجاوز المعوقات في ضرورة العمل على تقديم
تقرير إلى المجلس التنفيذي يتم فيه تسليط
الضوء على جهود اللجنة و الظروف المحيطة
بواقع تنفيذ البرامج و الأنشطة و توضيح
أهمية دور المؤسسات العضوة في تفعيل جهود
اللجنة و ضرورات تحفيزها لإبداء قدر من
التعاون لتحقيق أهدافها و مكاشفة المؤسسات
العضوة عبر توجيه رسائل إلى المدراء
العامين بروح من الشفافية و الصراحة يتم
الإشارة فيها إلى جوانب تقصير المؤسسة في
تحقيق أهداف اللجنة و تحديد الأسباب
المباشرة في عدم قيامهما بالدور المطلوب
لتنفيذ البرامج المقترحة من قبلهم ضمن خطة
الشارقة للتوعية البيئية و الإشادة بدور
المؤسسات المتعاونة و الثناء على جهودها
في دعم أنشطة اللجنة و تكريم المؤسسات
الفاعلة و المتعاونة في تنفيذ برامجها
المدرجة ضمن خطة الشارقة للتوعية البيئية
و العمل على تشكيل مجموعات بيئية في
المؤسسات لتكون القاعدة الفعلية الداعمة
لتخطيط و تنفيذ برامج التوعية البيئية و
وضع إتجاهات وسائل تحفيز المؤسسات العضوة
و المتعاونة و الأفراد لدعم جهود اللجنة
و التي من أهمها إبتكار جائزة للعمل
البيئي في الشارقة.
و حددت الوثيقة طموح اللجنة في المرحلة
القادمة في إيجاد الوسائل العملية التي
تمكننا من تجاوز المعوقات و تحقيق الأهداف
و العمل من أجل الإنتقال إلى مرحلة أكثر
تطوراً في تخطيط و تنفيذ البرامج، و أكثر
تفاعل و تفائل في جدية التعاون و تجسيد
مبدأ الشراكة في العمل من أجل تحقيق
الأهداف و الإرتقاء بمستوى تفاعل المؤسسات
العضوة و تعميق روح التطوع في نفسية و
مبادرات ممثلي المؤسسات في اللجنة و
تناولت الوثيقة المرئيات الخاصة في شأن
مواصفات المرشح لعضوية الأمانة الفنية
للجنة و حصرتها في أن تكون له جاهزية
الإلتزام بتنفيذ مهام الأمانة الفنية و أن
تكون له القدرة على التفاعل الإيجابي في
تقديم مقترحات البرامج و آليات تنفيذها و
المتابعة الدائمة مع الأمانة الفنية و
السعي لمعرفة المستجدات في عمل اللجنة و
تقاسم المهام و المسؤوليات و الأدوار و
التحلي بروح العمل التطوعي و المبادرة
الذاتية، و إدراكاً لأهمية تجسيد شعار
اللجنة المركزي و الهادف لتعزيز مبدأ
الشراكة في العمل البيئي إتخذ الإجتماع
قرارين مهمين تمثل في إعتماد عضوية إدارة
تطوير قناة القصباء في اللجنة و العمل على
إتخاذ الإجراءات العملية لتشكيل مجلس
الشرف من مؤسسات القطاع الخاص و إعداد
لائحته التنفيذية، و توافقاً مع ذلك
التوجه رحب الإجتماع بطلب شركة بتروفاك
نيل عضوية مجلس الشرف في اللجنة