|
حملة للتوعية البيئية في خورفكان
نظمت دائرة الموانئ البحرية والجمارك وهيئة
البيئة والمحميات الطبيعية ولجنة التوعية
والتثقيف البيئي في الشارقة، حفل افتتاح حملة
التوعية البيئية الثانية لدائرة الموانئ
البحرية والجمارك خورفكان 2007 ، بحضور سعادة
محمد صقر الاصم وكيل وزارة البيئة والمياه ،
سالم محمد سالم النقبي عضو المجلس الوطني
الاتحادي ، وعبدالعزيز عبداللله المدفع مدير
عام هيئة البيئة والمحميات الطبيعية في
الشارقة عضو المجلس التنفيذي ، والدكتور شبر
ابراهيم الوداعي رئيس قسم التوعية والتثقيف
البيئي الامين التنفيذي للجنة التوعية وصالح
عبدالله حميد النقبي رئيس المجلس البلدي في
خورفكان
، واحمد سالم المنصوري مدير مكتب الشارقة
التعليمي في خورفكان .
والقى في حفل الافتتاح رئيس المجلس البلدي
صالح عبدالله النقبي كلمة اشار فيها ان البيئة
النظيفة هي المكان الصحي الذي يمكن الانسان من
العيش بامان ، ولذا فان تواجدكم اليوم في هذا
الحفل هو دليل قاطع على حرصكم الشديد للابراز
اهمية التفاعل مع هذا الحدث ، وقال لنتكاتف
ونتعاون من اجل حماية انفسنا لتوفير بيئة
صحية برية وبحرية وجوية خاليه من كل ما
يلوثها من ملوثات ضاره ، واشار يجب ان نقف
منذو اليوم ضد كل من تسول له نفسه العبث
والاضرار بالبيئية.
كما قدم في حفل الافتتاح محمد حمد القبيسي
رئيس قسم البيئة في دائرة المواني البحرية
والجمارك في الشارقة كلمة قال فيها إن
قضايا الحفاظ على البيئة وحمايتها من الانشطة
الضارة و هي هدف ومنهج إنساني وفي الشارقة
تشكل ركيزة مهمة في الرؤية والتخطيط التنموي
وهي كذلك دائمة الصدارة في توجيهات صاحب السمو
الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو
المجلس الاعلى حاكم الشارقة حفظه الله ، حيث
ان سموه يحثنا على وضع قضايا البيئة وحمايتها
وتنميتها في مقدمة مناهجنا في العمل الاداري
والتخطيط التنموي والاقتصادي ، وان تلك
التوجيهات تضعنا في قمة المسؤولية والالتزام
في العمل بجدية وبذل الجهود الممكنة للحد من
النشاطات الضارة بالبيئة واشار الى ان منطقة
خور فكان تمثل أحد المواقع الاقتصادية
والساحية المهمة في الدولة حيث تشهد حركة
تجارية و إجتماعية وسياحية دائمة التواصل طوال
العام، ويمثل البحر واجهة حضارية وشرياناً
مهماً للتواصل الثقافي والحضاري مع مختلف شعوب
العالم ، لذلك مسألة الحفاظ على نظافته ينبغي
أن تكون من أهم أولويات عملنا الاداري والبيئي
وهي بالتأكيد مسؤولية مشتركة وذلك ما تجسيد من
خلال التعاون الذي شهد دفعة كبيرة في إطار بحث
إمكانية تنظيم فعالية خاصة بدائرة الموانئ
البحرية والجمارك ضمن البرنامج السنوي للجنة
التوعية في الشارقة وهو العمل الذي دعمته
هيئة البيئة والمحميات الطبيعية ، وذلك من
خلال تعاونها الفعلي في وضع أهداف البرنامج
ومناهج تنفيذه ومتابعة الخطوات العملية
لتجسيد البرنامج بشكل ملموس.
واكد إن ذلك العمل هو الاتجاه المطلوب الذي
ينبغي أن يسود في علاقاتنا وعملنا المشترك
ونحن سعداء أن نكون أول مؤسسة عضوة في لجنة
التوعية والتثقيف البيئي التي تبنت فعالية
خاصة ضمن برنامج اللجنة السنوي وواصلت جهودها
في تنظيم البرنامج للمرة الثانية وذلك
بالتأكيد سوف يساهم في زيادة تفاعلنا مع برامج
اللجنة ويدعم خططنا المشتركة في تحقيق أهداف
التوعية والتثقيف البيئي في الشارقة.
وفي ختام كلمته اكد على أن تنظيم البرنامج
وجعله واقعاً ملموساً ما كان ليكون بدون
الجهود التي بذلت من قبل اللجنة المنظمة
للبرنامج وفريق عمل التوعية والتثقيف البيئي
في هيئة البيئة والتعاون الفعلي من قبل
العاملين في تلفزيون الشارقة والجهات
المتعاونة في تنفيذ البرنامج وكذلك المؤسسات
، والمدارس المشاركة في البرنامج ، وأننا
ننتهز الفرصة لنتقدم لهم جمعياً بالشكر الجزيل
على دعمهم ومؤازرتهم في إنجاح البرنامج والشكر
موصول إلى وسائل الاعلام.
كما القئ في حفل الافتتاح مدير عام هيئة
البيئة والمحميات الطبيعية عبدالعزيز عبدالله
المدفع كلمة قال فيها ان البحر جزء مهم من
مكوننا الثقافي والحضاري و الكل يدرك أهمية
البيئة البحرية في حياتنا لذلك كان إختيارنا
بان تنظم الفعاليات البحرية في الشارقة تحت
شعار موحد " البحر حياتنا" ونود الإشارة إلى
أن إختيارنا لهذا الشعار كان بفعل عوامل
متنوعة من أهمها التوجيهات السامية لصاحب
السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي
عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة حفظه الله حيث
يحثنا سموه على ضرورة الاهتمام بالبيئة
البحرية وتنفيذ البرامج العملية التي تركز على
الاهتمام بثقافة البحر وتنمية الوعي الاجتماعي
باهمية البحر في تاريخنا الحضاري وبضرورة
المساهمة الفعلية في الحفاظ على نظامه البيئي
، والحد من الممارسات غير الرشيدة في العلاقة
مع نظام البيئة البحرية ، ويتمثل العامل الاخر
في الاهمية التي يحظى بها البحر في ماضينا
وحاضرنا ومستقبلنا الحضاري حيث أن البحر ليس
جملة عابرة بالنسبة لنا نحن أبناء الخليج
العربي فهو يمثل معناً ثقافياً وحضارياً وحياة
، وهو مصدرنا الرئيسي للبقاء والعيش الكريم،
ويرتبط ذلك بعامل آخر ذا اهمية خاصة يتمثل في
الانشطة المتصاعدة في عمق نظام البيئية
البحرية والتي في حاجة إلى وقفة جدية وقرار
مدعوم من أعلى قمة في الهرم السياسي في
منطقتنا للحفاظ على بقاء هذا المصدر المهم
للحياة حفاظاً على حقوق الاجيال الحالية
والمقبلة.
واشار الى إننا عندما نشير إلى تلك المخاطر
والدعوة إلى ضرورة التيقن من طبيعة خططنا و
انشطتنا التنموية في البيئة البحرية ليس في
ذلك تعارض مع التنمية او السير في نهج معاد
للتطور والتقدم الحضاري ، فنحن مدركون لكل ذلك
، بيد أن ما نريد التأكيد عليه في هذا الشأن
ضرورة الدراسة الواعية والشاملة للمشاريع
التنموية المقترحة وتقييم أبعادها البيئية
قبل ان يتم العمل على تنفيذها وذلك بالارتكاز
على المنهج العلمي السليم ، و أن نجد البدائل
الاخرى إذا كان ذلك من شأنه ان يتسبب في حدوث
الاضرار والتدهور البيئي لبحارنا ، وعلينا في
هذا السياق أن نعي بان التنمية لا تعني
التدمير بل هي هدف إنساني ينبغي فهمه بشكل
جيد و إدراك ابعاده ونتائجه والعمل في إطار
ذلك على ترشيد اتجاهاته بما يفيد تحقيق
المصلحه العليا لمجتمعاتنا في حوض الخليج
العربي.
في ختام كلمته قدم الشكر الى فريق العمل
التنفيذي للتوعية والتثقيف البيئي بهيئة
البيئوة والمحميات الطبيعية في الشارقة ، على
ما بذله من جهد للتنظيم الناجح لهذه الفعالية
وفي سياق ذلك قدم الشكر الى كافة المؤسسات
والافراد الذين ساهموا في انجاح هذا البرنامج
.
يذكر ان حفل الافتتاح بدات بمسيرة برية شاركت
فيها موسيقى شرطة الشارقة و طلاب وطالبات
مدارس منطقة خورفكان الى جانب مسرية بحرية
شارك فيها جمعية خورفكان التعاونية لصيادي
الاسماك وحرس السواحل في خورفكان وشرطة
الشارقة وميناء خورفكان ، كما تم تنظيم حفل
فني قدمت فيه مسرحية تعبيرية عن البيئة ،
ونشيد بيئي تحت عنوان " جمال البيئة والطبيعة
" وشعر تحت عنوان " وداع الغواص ".
|