|
ندوة للإنفلونزا الطيور تنظمها اللجنةالمحلية لمكافحة
إنفلونزا الطيور في الشارقة
نظمت اللجنة المحلية لمكافحة إنفلونزا
الطيور في الشارقة في النادي الثقافي العربي ندوة بعنوان "
إنفلونزا الطيور بين الحقيقة والوهم " حضرها مجموعة
من المختصين و المهتمين من الدوائر والإدارات المختلفة
الاختصاصات في الدولة ، وأدار الحوار في الندوة عبد العزيز
عبد الله المدفع مدير عام هيئة البيئة والمحميات الطبيعية
في الشارقة رئيس اللجنة وقدم المحاضرة الأولى الأستاذ
الدكتور أحمد منديل عميد كلية العلوم الصحية بجامعة
الشارقة والتي كانت بعنوان " الآثار الصحية لإنفلونزا
الطيور " أشار فيها أن إنفلونزا الطيور هو مرض فيروسي
يصيب الجهاز التنفسي للإنسان و الحيوان و الطيور وتحدث عن
أعراض المرض وطرق علاجه والوقاية منه ، و أوضح الفرق بين
إنفلونزا الطيور وانفلونزا البشر ، مشيراً في سياق ذلك إلى
مستوى انتشار المرض في المرحلة الراهنة في القارات الثلاث
آسيا و أروربا وإفريقيا ، كما أشار إلى مستوى انتشاره بين
البشر وعرض جدولاً صادراً عن منظمة الصحة العالمية في
جنيف بتاريخ 12 /4/2006 يحدد نسب الإصابات بين البشر أشار
فيه أن في أذربيجان حدثت 8 إصابات و 5 وفيات ، وكمبوديا 6
إصابات و 6 وفيات ، والصين 17 إصابة 12و وفيات ومصر 12
إصابة و 4 وفيات ، والعراق 2 إصابة و 2 وفيات ، وتايلاند
22 إصابة و14 وفيات ، وتركيا 12 إصابة و4 وفيات وفيتنام 93
إصابة و 24 وفيات ، وفي إطار استعراضه لتلك الحالات تحدث
عن طريقة انتقال المرض إلى البشر ، و أعراض الإصابة بالمرض
، وحصر أسباب قلق البشرية من المرض في عدم وجود
المناعة لدى البشر وعدم وجود مصل واق من المرض، واستعرض
طرق الوقاية من المرض حيث حصرها في تشكيل اللجان الوطنية
والعمل على التقليل من احتمالات الإصابة وتقوية التقصي
الوبائي والاستعداد لاحتمالية حدوث وباء عالمي، كما تحدث
عن طريقة السيطرة مؤكدا على ضرورة الشفافية الكاملة في
الإبلاغ عن حالات الإصابة بين الطيور والبشر، وتنسيق
الجهود بين مختلف الجهات المعنية وحماية المجموعات الأكثر
تعرضا للإصابة.
قدم
المحاضرة الثانية الدكتور جميل محمود تركي- استشاري
الوبائيات ونائب مدير إدارة الطب الوقائي في منطقة الشارقة
الطبية، تحدث فيها عن الخطة الوطنية لمكافحة إنفلونزا
الطيور في دولة الإمارات العربية المتحدة تناول من خلالها
أهداف الخطة ومراحل التنفيذ والجهات واللجان المعنية
بالمكافحة، وأوضح مرحلة ما قبل الإصابة ومرحلة الإبلاغ
والتقصي ومرحلة ما بعد معالجة المرض وإنهاء حالة الطوارئ
وتوزيع المناطق.
و في ختام
الندوة دار حوار منهجي حول واقع المرض جسد مدى عقلانية
التعاطي في فهم ما هو حاصل و التأكيد على ضرورة عدم
التضخيم الإعلامي والتعاطي مع ما هو حاصل بموضوعية وبما
يفيد محاصرة ما يمكن أن يحدث.
|