|
طيور الأودية :
تتميز الأودية بالتضاريس الصخرية ذات
النباتات المتنوعة.
وتمتد فيها شبكة من الأخاديد المعراة تحدث
فيها الصخور السائبة الفتحات، تستعملها الطيور للتعشيش.
أثناء الصيف الحار تجذب مصادر المياه الدائمة الطيور مما
ينتج عنه انتقال كثير من الطيور للتجمع حول هذه البرك
المنعزلة والالتجاء إليها.
وتظهر في هذه المناطق الصغيرة والبلبل
الأصفر الفتحة، والقبرة الصخرية، وأبوبليق والواق الصغير
طيور مثل القطاء والثرثارة العربية والوروار الأخضر.
أنواع الطيور في شبه
الجزيرة العربية
:
تشكل شبه الجزيرة العربية موقعا وسيطا هاما
بين القارات الشمالية والجنوبية. والذي يتيح للطيور
المهاجرة فرصة التوقف فيها لبحث عن الغذاء والابتعاد عن
مواسم البرد الشديد في مناطقها الأصلية. ولهذا السبب فإننا
نشاهد أنواعا من الطيور من أوروبا وأفريقيا وآسيا في شبه
الجزيرة العربية في أوقات مختلفة من السنة. كما يشكل ساحل
الخليج العربي بالذات ممراً هاماً لاستراحة الطيور
المهاجرة وغنيا بالمصادر الغذائية المناسبة لها.
وتحدث
أعلى نسبة لهجرة الطيور خلال نهاية
فصل
الصيف إلى بداية فصل الشتاء (يوليو
–
نوفمبر) وذلك للأنواع القادمة من الشمال هرباً من برد
الشتاء القارس إلى الجنوب الأكثر دفئا في أفريقيا مروراً
بمنطقة الخليج العربي، يعقب ذلك عودة هذه الطيور إلى مواطن
تكاثرها الأصلية خلال شهري (إبريل ومايو) ويعتبر وضع بعض
الطيور المهاجرة حرجا من ناحية ندرتها وتعرضها للانقراض
مثل طيور الحبارى، وبما أن الطيور لا تتقيد بحدود سياسة
فإنه من الصعب المحافظة عليها إلا بسن قوانين مشتركة بين
الدول المختلفة وبذل مجهودات مشتركة للحد من صيدها
والإقلال من الظروف التي قد تؤدي إلى هلاكها خلال هجرتها
المعتادة.
|